((مرحبا بك يا زائر في منتدى مدرسة الأمير محمد نورت المنتدى وارجو لك تصفح هنيء في منتدانا الحبيب يا زائر ))
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
هذا المنتدى يهم جميـــــــع الطـــــــلاب فأرجو من جــــمــــيــــع الطلاب التسجيل فيه كما ويمنع وضع الصور المخلة بالآداب العامة والاخلاق الاسلاميه شاكرا للجميع تعاونهم مع تحيات :- مهند الغرايبة وطاقم الاشراف والادارة

شاطر | 
 

 المعلم يصنع الفرق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساعد وطني
عضو غير نشيط
عضو غير نشيط


------
عدد المساهمات : 14
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 11/07/2012
العمر : 43

مُساهمةموضوع: المعلم يصنع الفرق   الأربعاء يوليو 11, 2012 9:05 pm

فواز بن محمد آل داوود

المدرسة أو الميدان التربوي أو العملية التربوية والتعليمية، أياً كانت المسميات أو المدلولات، فإنها تتكون من عناصر عديدة لا يجادل أحد في أهميتها وقيمتها ودورها المؤثر والكبير.

ويبقى المعلم أحد تلك العناصر.

فالأنظمة التعليمية والمواقع التربوية وأسماؤها العديدة دون معلم يدرك رسالته التربوية والتعليمية تبقى متشابهة.. عملها رتيب وممل.. ومخرجاتها لا ترقى لأدنى الطموحات.. حتى ولو كانت كل العناصر مكتملة ومثالية.

خلال الأحاديث الجانبية بين الزملاء حول هموم العمل وشجونه أو خلال الزيارات الكثيرة للمواقع التربوية، يبرز التأكيد على أن تلك العناصر لا تكفي بل تحتاج إلى العنصر الذي يصنع الفرق ويربط بين تلك المكونات، ويجعلها تعمل وتؤدي دورها بكفاءة، ويستثمر قوتها ويعالج نقصها، كما يبرز الاعتراف بأنه هو المعلم.

وحين استعيد الذكريات القديمة عن المدرسة والسنين التي مرت وأنا حينها طالب - ولك عزيزي القارئ أن تسترجع ذكرياتك أيضاً عن هذا الموضوع - وترى أولئك المعلمين الأفذاذ الذين علقوا في ذاكرتك، ترتسم البسمة على محياك عند تذكرهم، ويلوح في نظرتك الإجلال والتقدير لهم، وتلهج لهم بالدعاء، والشكر على صنائعهم الجميلة معك ومع بقية الطلاب.

أترى أن الذكرى لم تكن لشيء آخر غير المعلم، أين بقية المكونات في لوحة الذكريات.

إن ما يبقى في ذهن الطالب ليس هو المعلومة ولا الطاولة ولا الأجهزة الحديثة التي يستخدمها المعلم، بل إن ما يبقى في ذهن المتعلم ووجدانه هو المعلم: .. كيف خاطبه، كيف علّمه، كيف عاتبه، كيف شاركه مشاعر الفرح والسرور، أو تألم معه حينما سقط على الأرض أو أخطأ الإجابة، أو كيف تعاطف معه حينما حزن..

إن المعلم إن أخطأ أو أصاب فإنه في الحقيقة يبني شخصية المتعلم، شاء ذلك أم لا، إن المعلم يؤثر في وجدان المتعلم أراد ذلك أم لا، وسيبقى هو العنصر الأكثر تأثيراً في حياة الطالب داخل المدرسة وخارجها، ويبقى أن يدرك المعلم ذلك وأن يعمل للبناء، ويأتي تخصيص شعار مهم لهذا العام (عام المعلم) تأكيد لهذا الدور وهذا الإدراك.

المساعد للشؤون الإشرافية - بمكتب التربية والتعليم بقرطبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/amnfkri.ksa
 
المعلم يصنع الفرق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الامير محمد :: المنتدى المدرسي :: الأبحاث المدرسية-
انتقل الى: