((مرحبا بك يا زائر في منتدى مدرسة الأمير محمد نورت المنتدى وارجو لك تصفح هنيء في منتدانا الحبيب يا زائر ))
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
هذا المنتدى يهم جميـــــــع الطـــــــلاب فأرجو من جــــمــــيــــع الطلاب التسجيل فيه كما ويمنع وضع الصور المخلة بالآداب العامة والاخلاق الاسلاميه شاكرا للجميع تعاونهم مع تحيات :- مهند الغرايبة وطاقم الاشراف والادارة

شاطر | 
 

 سوريات يقتحمن مهنة "البوديغارد" بإصرار على التفوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yuri
محترف المنتدى
محترف المنتدى
avatar

اوسمة
عدد المساهمات : 242
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 27/02/2010

مُساهمةموضوع: سوريات يقتحمن مهنة "البوديغارد" بإصرار على التفوق   السبت مارس 20, 2010 4:38 pm





حنا حوشان - دمشق

أصبح لدى الكثير من الفتيات
السوريات شغف واهتمام كبيرين بمهنة
الحراسات الشخصية "البوديغارد"، فقد شهدت الفترة الماضية افتتاح العديد من
مراكز التدريب للفتيات اللواتي قررن اقتحام مهنة العضلات والمواقف الخطرة
بكامل إرادتهن.

ورغم أن شركات تدريب الكوادر الأمنية بدأت بشكل خجول في سوريا، إلا أنها
تحولت خلال السنوات الماضية الى مهنة مرخصة ومنظمة مترافقة مع الانفتاح
الاقتصادي، بما أن الأجهزة الأمنية غير مسؤولة عن حماية الشركات الخاصة.

وبحسب عمار الصايغ، صاحب مركز رياضي يقوم بتدريب مجموعة من الفتيات
السوريات اللواتي يرغبن في الحصول على عمل كحارسات محترفات، سواء للمنشآت
أو للشخصيات التي تطلب خدمات الحماية، فإن الكثير من الزبائن بدأوا يطلبون
الفتيات لقدرتهن على التعامل مع المواقف المحرجة، حيث إن الناس يتعاملون
بعدائية أقل مع العنصر النسائي، كما أنهن يتمتعن بالقدرة على تهدئة
الشجارات او الشغب.




وتتراوح أعمار الفتيات
اللواتي
يدخلن الى هذا المجال بين 23 و30 سنة، وتكون لديهن خلفية بالرياضات
القتالية المعروفة، مثل التايكوندو والجودو أو الكاراتيه ويتميزن بالشخصية
القيادية.

ويشير عمار الى أن "الفتيات في هذه المهنة اصبحن بجانب زملائهن الشباب
ويعملن بنفس الظروف والمواقع الحيوية كالبنوك والفنادق سواء كان العمل
عبارة عن تنظيم وعلاقات عامة في المعارض والمناسبات او في عمليات التفتيش
خاصة المتعلقة بالسيدات أو العمل على كاميرات المراقبة، حيث إن الطلب
الأكبر على الفتيات من قبل سيدات الأعمال".


الفتاة
أكثر قدرة على تهدئة الناس
ضحى
إحدى الفتيات اللواتي يتلقين تدريبات
الحماية وهي لاعبة كارتيه أيضاً، رأت في هذا النوع من الدورات ما يشكل
إضافة الى مهاراتها القتالية: "عندما قرأت عن التدريب في الصحف أعجبت
كثيراً بالفكرة خاصة انها جديدة وغير مطروقة في سوريا"، مشيرة الى أن
عائلتها لم تعارض دخولها الى هذا المجال لأنهم معتادين على لعبة الكارتيه
التي تمارسها.

وترى ضحى أن الفتاة أحياناً من الممكن أن تكون أفضل من الرجل في هذه
المهنة، خاصة في المواقف التي يحصل فيها انفعال، "الفتاة تستطيع التحكم
بغضبها وانفعالاتها أكثر من الرجال لذلك فهي أقدر لتسيطر على المواقف
وتهدئة الناس".

هذه المهنة، كما يقول صاحب المركز، شديدة الصعوبة والتدريبات شاقة لأنه
يشبه العمل العسكري الصارم، حيث إن الخطأ ممنوع والحوادث يتحمل مسؤوليتها
الشخص نفسه، خاصة في حال الإصابة لعدم وجود تأمين على الحياة".
تديب
الفتيات يتضمن قسمين: الاول قتالي للتعامل مع العنف الجسدي والتزاحم
والمواقف الحرجة، والثاني هو تنمية النظرة الأمنية لدى الحارسات والقدرة
على استشعار الخطر وتمييز الاشخاص الذين من الممكن أن يتسببوا بمشاكل، او
يحملوا أشياء خطرة كالقنابل والمتفجرات، كما يتم تدريبهن على التعامل مع
الحشود والأجهزة الإلكترونية كأجهزة الاتصال وكاميرات المراقبة، ويضيف عمار
"استخدام الأسلحة ليس من ضمن صلاحياتنا فمهمتنا تجميد الحالة الراهنة
ريثما تصل السلطات المختصة كالإسعاف والشرطة".



الألعاب القتالية التي تمارسها الفتيات في المركز ليس من الضرورة، كما يؤكد
عمار، أن تقضي على الأنوثة لأنها مهارة دفاعية لا تؤثر في المظهر الخارجي
بشكل كبير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.odessarab.net
 
سوريات يقتحمن مهنة "البوديغارد" بإصرار على التفوق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الامير محمد :: قسم الأخبار :: الاخبار العامة-
انتقل الى: