((مرحبا بك يا زائر في منتدى مدرسة الأمير محمد نورت المنتدى وارجو لك تصفح هنيء في منتدانا الحبيب يا زائر ))
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
هذا المنتدى يهم جميـــــــع الطـــــــلاب فأرجو من جــــمــــيــــع الطلاب التسجيل فيه كما ويمنع وضع الصور المخلة بالآداب العامة والاخلاق الاسلاميه شاكرا للجميع تعاونهم مع تحيات :- مهند الغرايبة وطاقم الاشراف والادارة

شاطر | 
 

 لا تريــــــد أن يصلى عليـــــك !!!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجورية
عضو فعال
عضو فعال
avatar

اوسمة
عدد المساهمات : 102
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: لا تريــــــد أن يصلى عليـــــك !!!!!   السبت فبراير 20, 2010 12:00 pm

القـــصـــه للشيخ عباس بتاوي وهو مغسل أموات ... يقول الشيخ: كنت جالس داخل مكتبي في أحد المقابر التي عينت فيها كمتطوع بدون أجر أراجع بعض الأوراق فدخل علي شاب وعليه علامات الغضب والحزن وقال لي يا شيخ إن أخي توفي ونريد تجهيزه لصلاة الظهر ، فقلت: أين أخاك ؟! فقال لي: داخل السيارة يا شيخ ... قلت: قم بإنزاله داخل المغسلة وضعوه على دكّة الغسل حتى أبدل ملابسي ، فدخلت على هذا الشاب وكان في العقد الثالث من العمر وكان داخل المغسلة أثنين من أقاربه وأخاه وأحد أصدقائه ، كان هذا الشاب بملابسه لأنه توفي داخل المنزل فقمت بالبدء بتجريده من ملابسه بواسطة المقص بدءاً من كمه الأيمن ... حتى الرقبة ثم نزولاً من الرقبة حتى رجليه ... إنما وجدت في هذا الشاب أنه كان ملفوف الرأس بشماغه لفة غير طبيعية كأنه مشنوق فقمت بنزع هذا الشماغ بصعوبة من وجهه وليتني لم أفعل !!! عندما كشفت عن وجه هذا الشاب ليتني لم أفعل ! كأنني كشفت عن فتحة مجاري للمياه (والعيــاذ بالله) لماذا ؟! لأن هناك رائحه صدرت من فم هذا الشاب لم أستطيع تحملها ، رائحه نتنة رائحه عفنة رائحه نافذة قوية ، ولم يستطيع أقربائه تحمل هذه الريح فخرجوا من داخل المغسلة ... بقيت أنا وأخاه وأحد زملائه فلم أستغرب من أخاه وزميله أنهم لم يتأثروا من هذه الرائحه لماذا ؟! لأنني وجدت هذه الرائحه تصدر منهم أيضا ... أتعلمون ما كانت هذه الرائحه التي تفوح من فم هذا الميت ؟! كانت رائحة الـــدخــــان (والعياذ بالله) .. كأن هذا الميت مات وهو يشرب الدخان .. رائحه نتنة تصدر من هذا الميت بدرجة أنني فقدت توازني فقمت بوضع قطعة من القطن عليها وقليل من الطيب داخل أنفي لتغيير هذه الرائحه ، ولم يتأثر أخاه وزميله من هذه الرائحه لماذا ؟! كما ذكرت لأنني وجدت علبة الدخان في جيب أخيه ... فقمت بتجهيز وغسل هذا الشاب وأنزلناه إلى النعش لتكفينه ثم أردت أن أضع بعض الطيب على أماكن السجود التي كان يسجد فيها لله في المسجد , ولتخفيف هذه الرائحه عنه ... فقمت بدهن جميع مواضع السجود , وقمت بدهن جسده كاملاً بهذا الطيب ومع ذلك لم أستطيع أن أخفف رائحة هذا الدخان من جسده ، وبعد تكفينه قمت بوضع زجاجة أخرى من الطيب إلى الكفن لدرجة أن أي واحد يشاهد هذا الميت وهو مكفن وعليه علامات خارج الكفن من البقع يظن المغسل لم يحسن الغسل ! إن هذه البقع كانت من الطيب لتخفيف رائحة الدخان التي تصدر من هذا الميت , ومع ذلك لم أستطيع تخفيف هذه الرائحه ... ثم وضعنا عليه الغطاء الأخير ووضعت فوق الغطاء بعض الطيب ولا زالت رائحة الدخان تملأ هذه الغرفة !!!!! العبرة ليست هنا يا إخوان = العبرة عندما خرجت من باب المغسلة للتوجه لدورات المياه للاستحمام , كان خارج المغسلة الكثير من الإخوة منتظرين بعض الجنائز لتجهيزها بالمقبرة فكان في ذلك اليوم أكثر من أربعة جنائز منها جنازة لامرأة , وجنازة لرجلين , وجنازة هذا الشاب الذي قمت بغسله ... وعند خروجي وجدت أحد الإخوة يصرخ في الحاضرين ويقول أمام الناس: ألم يجدوا غير هذا الشيخ المدخن ليغسل موتانا ! وقالها أكثر من مرة ولم أعيره أي انتباه وذهبت إلى دورات المياه ثم عدت ثانية فوجدت هذا الرجل يقف في وسط المدخل ويشير إلي ويقول لي : يا شيخ ألا تتقي الله تغسل موتانا وأنت تدخن ! أتقِ الله يا شيخ ! كيف تغسل موتانا وأنت تدخن ! .. فمسكته من يده ثم قمت بإدخاله إلى داخل المغسلة ثم كشفت عن وجه هذا الشاب وقلت له : جزاك الله خيرا يا أخي , لقد قمت بالصراخ علي أمام الناس وأتهمتني بهذه الرائحه النتنه وأنها صادرة مني ... إنما هي من هذا الميت الذي قمت بإحضاره إلى المقبرة ! .. فقال كيف يا شيخ ؟!! .. قلت له: هذا هو الشاب أمامك , وهذه الرائحه لا زالت في الغرفة .. فاقترب من هذا الشاب واشتم هذا الرائحه فلم يستطيع تحمل هذا الرائحه ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال لي: يا شيخ الآن سوف أخرج وأقول للحاضرين أن هذه الريح ليست من الشيخ .. فقلت له: لا ، لا تفعل ذلك لأنك لو خرجت وقلت ذلك سوف تفضح هذا الشاب إنما أنا أتحمله لأن كل الموجودين في الخارج لن يصدقوا أن هذه الرائحه من مغسل الأموات لكن لي طلب عندك ؟! .. قال: أبشر ياشيخ .. قلت ميتك هذا لا نستطيع الصلاة عليه فى المسجد ، قال: كيف يا شيخ إن هذا الشاب مسلم وشرب الدخان معصية والله هو الذي سوف يحاسبه على هذه المعصية . فقلت له: نعم لكن أنت كما تعلم أن الملائكة تتأذى من رائحة البصل والثوم والكراث في المسجد فكيف بهذه الرائحه النتنة التي تصدر من هذا الميت ! ولا تنسى أن هناك أكثر من جنازة سوف يصلون عليها في هذا المسجد فلو أحضرنا هذا الشاب إلى هذا المسجد للصلاة عليه سوف يعتقد ويظن الكثير من المصلين أن هذه الرائحه صادرة من نفس الميت الذي حضروا للصلاة عليه .. فقال لي وهو غاضب : لا يا شيخ لابد لنا أن نصلي على هذا الشاب في المسجد , فقلت له: إن الحكم بيني وبينك إمام المسجد فدعنا نذهب إليه سوياً فذهبنا إلى إمام المسجد وقلت له في عجالة ما حصل لهذا الشاب وهذه الرائحه النتنة التي تصدر منه فقال لي الإمام : هل أحسنت غسله يا شيخ ؟ قلت نعم ، غسلته ثلاثا ثم خمسة ثم سبعة ثم طيبته ولم أستطيع تخفيف هذه الرائحه ... فأراد الإمام أن يحضر وذلك لمزيد من التأكيد فقبل أن يفتح باب المغسلة وإذا بهذه الرائحه تخرج من هذه الغرفة إلى وجه هذا الإمام فلم يستطيع الإمام الدخول فقام بإقفال باب المغسلة ... وقال لمرافقه لا نستطيع الصلاة عليه في المسجد صلوا عليه داخل المقبرة .. فقام غاضباً هذا الرجل وذكر له مثل ما ذكر لي , إلا أن الإمام أصرّ على أنه لا يصلى على هذا الرجل داخل المسجد ... فلكم أن تتخيلوا أخرجنا هذا الشاب من المغسلة ووضعناه للصلاة عليه في ممر المدخل وطلبت من الإخوة الحاضرين لأكثر من مرة يا إخوان ... يا مسلمين دعونا نصلي على هذا الشاب لنقوم بدفنه ... فلكم أن تتخيلوا بعد أن قلت لهم وطلبت منهم أن يشاركوني في الصلاة على هذا الشاب (((((لم يقم أحد)))) من الإخوة الحاضرين داخل هذه المغسلة للصلاة على هذاالشاب ! ... قام أحد الإخوة وقال لي لاختصار الوقت: أسمع يا شيخ نحن حضرنا ولدينا جنائز هنا للصلاة عليها فنحن أولى بالصلاة على الجنائز التي حضرنا لأجلها صلّ على هذا الشاب يا شيخ وأسرع بدفنه ... فقمت أنا والعاملين بالمقبرة وبعض مرافقي (البعض فقط) ، البعض الآخر = رفض الصلاة على هذا الشاب , ولم نتعد أصابع اليدين في الصلاة على هذا الشاب ... نـسأل الله حسن الخاتمه ... // أخيــــــــــــــــــــــــراً إليكم هذه الأبيـــات من مجرب: إنـــــــه ياصــــاح خـــل خائــن يأخــــذ الأموال يعطين االضــرر *** يحبس الأنفاس عــن أصحابه ولخبث فيه يؤذي من حضـــر *** أي خيـــــــــر أي نفع نبتغــي من جليس أنسـه نبع الخطـر *** نوقشت عنه المزايا جملة لم يكن للمدح فيها من أثـر *** وخبيث الــداء في الصدر إذا بان صار الموت حلاً مختصــــر *** ذا خبيث الداء في الصدر لـه من طعان التبغ سهم لا يـــذر *** ليس بعد التبغ سم قاتــل حل بيـــن الناس داءأً وأنتشر *** ليس بعـد التبغ في تدخينه عادة تعطـي سموماً للبشر *** فأهجر التدخين فـيه آفاته للشرايين وأنسداد منتظــر *** وأنهيار القلـب أمراً ثابت ليس ينجو منه إلا من هجـــر *** فاهجروا جلاسه كي تحملــوا رايــة النصــر وإكليل الظفــر *** إن هذا القول أزجيه لكـــم معشر التدخين من أجل العبــر *** إنني أمضيت عمري مدمناً وأحتكمت العقل في الترك أنتصر *** فأسمعوا مني كلامي ترعوا تــــارك التدخين مصداق الخبــــر ... دمتــــم إن شاء الله بصحه وعافيه وفي طاعة الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لا تريــــــد أن يصلى عليـــــك !!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الامير محمد :: منتدى القصص :: القصص الواقعية والمفيدة-
انتقل الى: